Unfinished Thoughts

all I used to have were unfinished thoughts that stopped venting out at the fear of being uncovered…
Had a mess of unfinished thoughts that would keep me sane in a life full of knots …
and thought I can use the naughts to reach out to lots…
بعض من الافكار المبعثرة…
ذلك جل ما كان لدي وقتها
افكار اسكتها خائفة من ان يزال وشاحي و ينقطع ثوبي الدي ارثاه الزمن
كوم من الافكار الضائعة في ملكوت روح تائهة …. هذا ما امتلكته وقتها و جعلتها ملاذي و فسحتي
لتبقيني عاقلة وسط كم الغلط و تعثرات الحياة
فترائ لي انه بوسعي شد الوصال بيها الى امثالي و غير امثالي من البشر ….

Advertisements

هكذا نحن البشر…نمتلك المسرح…نتفنن في ادائنا …و نعشق ادوارنا… نتعلق بها لدرجة تصديقها…فيوحى لنا انها جزء من حقيقتنا…ننسى اننا نفق على خشبة مسرح و انه ما ان يسدل الستار حتى نخلع الاقنعة…ندعي البساطة و الساذجة و نلوم غيرنا على ما بنا و لكننا بيننا و بين انفسنا نعلم و بل ندرك اننا السبب في حكايانتا …نحن من نفتعل المواقف و نخترع الكلمات و نشدها بروايات…فنصدق القصة و ننسى انها مجرد خزعبلات…كونها فراغنا و اعتنقها فكرنا…فتصبح عقدة الحكاية معضلة حياتنا و خيبة زماننا…لكن الزمن وحده كفيل بوضع نهاية للمسرحية…يسدل الستار و يلقي بورده علينا….فيجرحنا شوكه قليلا ..وذلك ليس بضرر لنا… فهكذا ندرك انه ما نحن الا ممثلون فوق خشبة مسرح … نحس بحجم تفاهتنا و نتدارك انفسنا و نخلع اقنعتنا…و نغادر المسرح…………..

 

انهارياح قوية…تغازلها زخات مطر راقية…تحمل معها اوراق الخريف الاصفر الدي مر بي …انها رياح قوية …انا لا انكر ذلك…الا انها تفشل في تحريك الكثير…و من الكثير هؤلاء… بقصصهم المعتادة و كلماتهم المثيرة للشفقة …يبدؤن بمدحي و ينتهون بتمجيد بطولاتهم…نفس القصص و بل نفس الكلمات….من قول شعر الى القاء مقالات … و الاصح ان اقول ترهات …فاين الحقيقة من كل ذلك التنميق… و من غير هؤلاء يوجد انا…انا و زجاجات العطر التي لا يعلم قصتها سواي…انا و جدراني التي حلفتها ان لاتخبر احد عن قصتي…مثلما جعلتني هي اقسم ان لا اخبر احد عن معاناتها و عن المها و عن الصراخ الدي اثقل مسامعها….و من غيري انا, يوجد انت… انت الذي اضفتني على لائحتك الطويلة… انت الذي اكدت لي ان لا قيمة لمرء لا تترائ له الحقائق …و لا جدوى من ارادة شيئ لم يرد له احد و لا حب لمن لا يعرف قيمته… انت و انا و هؤلاء…كلنا نقف وسط هذه الرياح…

حاولت ان ابحث ، بحثت كثيرا ، ولجت عالما لم ازره منذ فترة ، دخلت و بحثت بين ارشيف ذكرياتي ، هرعت لاغلق ملفات قديمة ، ملفات لاتزال تنزف ، اوراقها مبللة بدموعي و عناوينها شق بصدري ، تواريخها لا تزال تتردد على اذني ، و التفت الى الجهة الاخرى ، هناك ملفاتي الاخرى ، تلك كنت بصدد البحث عنها ، ابتسمت و هرعت لفتحها ، ارى فيها ضحكاتي و ابتساماتي ، كلمات قيلت لي و لقطات احسست فيها اني قوية ، مميزة ، اني لازلت حية و يزال قلبي ينبض مثلما نبض اول مرة، لكن للاسف من فرط حماستي ، قلبت الصفحة بسرعة لاجد شيئا يبكيني، شيئا يكسرني ، فرفعت عيناي عنه بسرعة و قلبت الصفحة و ما ان عادت انفاسي و ابتسامتي لذكرى جميلة فيها ، هبت رياح قوية لاحت بالورقة فانقلبت ، فوجدت ذكرى اخرى مريرة ، تفاجئت و احسست بالخيانة، فكيف لملفات سعادتي الكلية ان تحوي هذا القدر من الحزن ، اسرعت و تفحصت كل ورقة على حدى ، ورقة ورقة ، فوجدت ان كل ورقة فيها صفحة تسعدني و الصفحة الثانية تبكيني ، و ان عقلي لم يستطع ان يصنفها ضمن الملفات الاخرى ، لان الدرج قد امتلائ اصلا و لانه ان وضعوا هناك ستبقي جهتي الاخرى خالية ، احسست بالضياع و نسيت ما جئت ابحث عنه بين ذكرياتي القديمة ،اغمضت عيناي و كبت دموعي و نفسي و خرجت من ذلك العالم ، عدت الى الواقع و اقسمت اني لن ادخله مرة اخرى حتى اكتب بيدي اوراقا عديدة ، صفحات كلها ابتسامات لي و سعادة لي ، لي انا

رغم القدر الكبير من الزمن الذي نمضيه في التناقض مع انفسنا بين تلك الاجابات المبعثرة و تلك الكلمات المعقدة بين تلك اللحظات التي تعيدنا الف خطوة للوراء و اخرى تدفعنا الفا الى الامام هناك شيئ واحد لا يسعنا انكاره لا يسعنا تجاوزه و لا نسيانه و لا تناسيه و هو اننا مازلنا نريد قليلا من ذلك الماضي مازلنا نرغب ببعض من تلك الايام . ليس لاننا نود لو نعود اليها لا ابدا فذلك اشبه بغرس سكين في الجرح من جديد ليس لشيئ و انما لانه وسط كل هذا و ذاك هناك اشخاص نود لو اننا سنراهم من جديد مواقف نود لو اننا سنعيشها من جديد و صداقات نود لو انها ستستمر الى المدى البعيد. علينا البدا من جديد يصعب علينا ذلك و ذلك ليس بجديد ان الامر يتطلب شجاعة و امل من حديد و لكنه ليس بالشيئ المستحيل .

 

لطالما اعتاد الانسان على ربط بعض المفاهيم ببعضها ، متجاوزا ما في ذلك من التباس و خطا ، ضاربا بعرض الحائط تلك الفروقات البسيطة الفاصلة بين مفهوم و اخر . تلك الفروقات التي لقبتها بالبسيطة هي مثل الشق الذي يتعالى في الافق صباح كل يوم ، ذلك الشق الصغير الذي يسبق شروق الشمس . ذلك الشق الصغير الذي يفصل بين تعاقب الليل و النهار ، رغم صغره الا ان انكاره او التنازل عنه لضرب من الجنون و لو لا وجوده لما برز الليل عن النهار. هذا مجرد مثال بسيط لتبين كمية الغلط و اللغط الذي يقوم به الانسان عند ربط مفهوم لاخر و ملازمته اياه غير مدركا ان وجود الاول لا يعني بالضرورة وجود الثاني . شانه شان ربط الحياة بعدم الموت ،فليس كل حي حيا و ليس كل ميت ميتا فعلا ، فهي مجرد مسميات و لذا تجد البعض منا حيا فعلا ، الا انه في الاصل يحلم بالعيش ليس الا ،و اخر ميتا فعلا ، لكنه لا زال حي يذكر في كل مناسبة و اسمه لازال يتردد على شفاه الاخرين و لا زال تفكيرهم يلوح لصورته بين كل فينة و اخرى ، و نفس الشيء في ربط الابتسامة بالسعادة او الالم بالتعاسة او البساطة بالسذاجة ، فكثير من الابتسامات حزينة و كثير ما احببنا الالم بسقيه و ساقيه و كثير ما غدرنا من ابسط الناس خبثا …..

حياتي العزيزة ، ان كنتي تعتقدين انك عنيدة ، فانا اعند منك بمئة مرة ، ان كنت تعتقدين انك الاقوى فانا اقوى منك بالف مرة ، عشقتكي ،عشقتكي بجنون ، رديت امشي على انغامك ، ارقص على الحانك ، تلقين بي تارة يمينا و تارة شمالا، مستغلة سذاجتي ، مستغلة قلة حيلتي، و نقص كفاءتي، لكنك غفلتي عن امر هام يا عزيزتي، ان حبي لك مات و لكن لم يمت سدا،لم ترحمي حبي فغدا يموت لينمو
من جديد ،بشكل اخر ، نوع اخر، حقد ممزوج بالتوعد ، هي وصفة انا ابتكرتها لاتصدى لضرباتك ، وصفة اساسها جرعة كبيرة من الامل مع قطرات من روح النضال و الكفاح و في الاخير، رشة من الصبر ، فاحسن الاشياء هي تلك التي تاتي بعد طول انتظار، ضحكاتك المتعالية، سخرياتك المتتالية، من فتاة ذنبها انها صدقتك …….
مجرد خربشات

علميني لعلي اتعلم ، فسري لي لعلي افهم ، هيا حاولي فانا لست بذلك الغباء ، رغم انني في مقام الابله امامك ، هيا اتوسل اليك ان تحاولي ، علميني و لو لمرة واحدة ، اعدك ان لا اسال اكثر ، ارجوكي علميني ، كيف تغدرين بكل من اغتر بك يوما ، كيف تضحكينه لوهلة ثم تبكيه لوهلة اخرى فلا يجد نفسه الا و هو يلف حول نفسه مثل المجنون ، يشتاق لضحكاته و يتالم لذكريات كل ما ابكاه ، علميني كيف تؤلمين بهذه الطريقة ،بدون حتى ان تلامسي الجسد تلقين بسوطك مرة واحدة لكن الضربة تبعث في الروح الف مرة ، و يرافقها الانين ، اه من محنة ذلك الانين المسكين ، فلعنته هي ان لا يزول حتى يوم تعود النفوس الى ربها ، علميني كيف تجعلين مصيبة ابن ادم نعمة عند اخيه من البشر فيغدوان اعداء في ارض اصلها انها وجدت للبشر ، اخبريني قد تديرين السكين بقلب المظلوم بلا رحمة بينما تتوجين الظالم بعرش الحكم و السلطة ، كيف تقتلين الامال البريئة في ثانية ، كيف تغلقين ابواب السعادة و كيف تفتحين ابواب جهنم بلا شفقة ، علميني اين تعلمتي كل هذا ، هل انت مجروحة فلهذا تفعلين كل هذا ، ام انها طبيعتك انت ، اجيبيني يا من تدبين في عروقي و في عروق كل بشري يتنفس على هذه الارض ، اجيبيني يا ايتها الخبيثة اتتلذذين برؤية دموع البشر ، اجيبيني يا ايتها الحياة ، اانت قاسية هكذا ام انك كنت لينة يوما ما فغدر بك و ها انت ذا تنتقمين ، ام هذا اسلوبك ، اجيبيني ، انك قد ارهقتني

The spaces we share…

unfortunately, we don’t choose them, they don’t choose us either, we end up together although we don’t stand each other, we hold the same titles and we share the same spaces…only to start dreaming in our won outer spaces because we are annoyed by each other’s breath and heartbeat…we are each other’s lifetime mistakes…but aren’t we supposed to be each other’s  supporters …we say they changed…maybe they did… maybe we did…we can’t tell for real…but we will always share the spaces though…

Only one thing…

Only one thing among everything…one little detail makes me think again about you…because I only miss one thing from all that crazy thing…I miss the colorful pillows and the sofas….the incredible misunderstandings that would make me smile in a second only to shed a tear in the next one…and even after the brief talks and the cold answers…I still say I liked you dangerously…i liked you my lost cause….i truly did